May 19, 2017

كيف تقرأ ورقة بحثية عن تجربة سريرية عشوائية (إعادة النظر).

كيف تقرأ ورقة بحثية عن تجربة سريرية عشوائية (إعادة النظر).

خلال الأسابيع القليلة الماضية، طلب مني عدة أشخاص إعادة نشر بعض منشوراتي السابقة حول كيفية تفسير الأوراق البحثية. سأبدأ بتقديم تحديث حول كيفية قراءة تجربة سريرية عشوائية. وآمل أن يكون هذا مفيداً. .

النقاط التالية ليست خاصة بي، لقد قمت ببساطة بتقطير عدة مصادر مفيدة للمعلومات.

المقدمة

أنا أعلم أنه من المغري سرد الماضي كمقدمة إلى ورقة، ولكن أنا دائما اقرأ المقدمة حتى استوضح ما يحاول الباحثون اكتشافه.و قد يبدو هذا واضحا ولكن من المدهش أن يكون العنوان أو الملخص غالباً غير متعلق بالدراسة. و تساعدني المقدمة أيضا في تحديث معرفتي حول موضوع الدراسة. و في نهاية المقدمة ألقي نظرة دقيقة جداً على الفرضية التي يحاولون اختبارها. ثم أكتبها جانباً لأعود إليها حينما اقرأ الورقة.

الطريقة

هذا هو القسم الأكثر أهمية ويجب على المؤلفين كتابته بعناية و وضوح. أنا أبحث عن النقاط الرئيسية التالية.

المرضى والإجراءات

هل حصل المؤلفون على عينة المشاركين من السكان الذين يمثلون ممارستي السريرية؟ هذا مهم لأنه إذا كانت نتائج الدراسة سوف تؤثر على الممارسة، فعندئذ المرضى واجراءات العلاج يجب أن تكون مشابهة لممارستنا. وهذا ما يسمى “ التعميم “. إذا نظرنا إلى دراسات متنوعة لتقويم الأسنان فإن مستويات التعميم على الممارسة السريرية ،من مرتفعة إلى منخفضة، يمكن أن تكون؛

  1. الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 16 عاما في ممارسة/ عيادة “خاصة”
  2. الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 16 عاما و يعالجون باجراءات جامعة / مستشفى
  3. البالغين الذين يعالجون في ممارسة/ عيادة “خاصة”
  4. البالغين الذين يعالجون في الجامعة من قبل المقيمين.

باختصار، تحتاج إلى تحديد ما إذا كانت مجموعة المرضى تتعلق  باجراءات ممارستك السريرية. إذا كنت تشعر أنها ليست متعلقة، عندئذ قد تشعر بأن نتائج الدراسة ليست ذات صلة بك.

ما هي المجموعة الضابطة؟

من المهم جدا أن يطابق الباحثون المجموعة الضابطة مع  مجموعة التداخل. و يمكنك التحقق من ذلك من خلال النظر في البيانات الأساسية التي ينبغي أن تدرج في جدول. ومن المهم أيضا إذا كانت الدراسة تقيم طريقة لتخفيف الألم فيجب أن يقارنوها بتداخل آخر شاهد (ضابط) أو وهمي. وينبغي ألا يقارنوا التدخل الجديد مقابل لا شيء. ويرجع ذلك إلى أنه من غير المحتمل أن يوصي المعالج مرضاه “بلا تداخل”. سوف يأخذ هذا أيضا في الاعتبار أي تأثير وهمي.

هل قام المؤلفون بحساب حجم العينة؟

هذا أمر جوهري لأن هذا يؤكد لنا أن الدراسة لديها القدرة الكافية لتحري الفرق بين التداخلات. يجب أن يؤسسسوا هذا بناءاً على الأدبيات السابقة و يذكرون المرجع الذي استخدموه.

هل وصفوا بوضوح التداخل أو العلاج؟

يجب على المؤلفين أن يذكروا بوضوح ما يشمله علاجهم وكيف يمكن أن “يعمل”.

قضايا العشوائية

من المهم جدا أن يقوم الباحثون بتصميم التجربة لتقليل أي تحيز يعزى إلى فريق الدراسة والمعالجين. ونتيجة لذلك، فإن التفاصيل التالية عن العشوائية هي متطلب أساسي لكتابة تقرير التجربة.

كيف فعلوا العشوائية؟

على سبيل المثال، هل استخدموا العشوائية التي تم توليدها بواسطة الحاسوب عن بعد من موقع الدراسة (خطر منخفض للتحيز). أو  هل سحبوا العلاجات المتعددة من قبعة في العيادة (خطر التحيز أعلى )

كيف حصلوا على إخفاء جيد؟

الإخفاء يضمن أنه عندما يتم تسجيل الشخص في دراسة فإن المعالج لا فكرة لديه ماذا سيكون العلاج المخصص للمريض. هذا مهم لأنه إذا كانوا على بينة من تخصيص العلاج فإنهم قد لا يسجلوا المريض في الدراسة، بسبب تحيزهم المحتمل حول نوع معين من العلاج.و أيضاً يجب على المؤلفين أيضا أن يذكروا الذين ولّدوا تسلسل التخصيص والذين سجلوا المرضى.

الطريقة المثلى لضمان العشوائية الكافية، والتخصيص والإخفاء هو استخدام جهاز كمبيوتر عن بعد من العيادة. و الشخص الذي يسجل المريض في التجربة يتصل بالمركز ويوفر تفاصيل عن المريض. وبمجرد تسجيل هذه البيانات يتم إعطاء المعالج تفاصيل عن تخصيص العلاج. هناك العديد من وحدات التجارب التي سوف تنفذ هذا على الاشخاص الذين يجرون الدراسات.

التعمية

تعني التعمية أن المشاركين والمعالجين ومسجلي البيانات لا يعرفون العلاج الذي يتلقاه المشارك. هذا مهم جدا لأنه يضمن أن أي تحيز شخصي في تطبيق العلاج وتسجيل وتفسير البيانات سيكون بالحد الأدنى. بشكل مثالي يجب أن تكون الدراسة مزدوجة التعمية، ولكن هذا غير ممكن لدراسات تقويم الأسنان لأنه من المستحيل إخفاء تخصيص العلاج عن المريض والمعالج. ومع ذلك يمكن تحقيق تعمية كافية عن طريق إخفاء تخصيص العلاج للشخص الذي يسجل البيانات.

البيانات

ينبغي للمؤلفين تقديم مخطط لتدفق المشاركين خلال الدراسة. وهذا يعني أننا يمكن أن نحدد ميزات مثل قضايا تجنيد وعدد المتسربين وأي اختلافات في التسرب بين المجموعات.

يجب على المؤلفين تقديم البيانات بوضوح. ويفضل أن ينشروا الوسائل وأن يقدموا فواصل الثقة 95٪ لكل متغير. وهذا يسمح للقارئ تفسير أي عدم يقين في البيانات. لقد غطيت هذا في هذا المنشور. .

أخيرا، عندما اقرأ المناقشة انظر عن كثب لمعرفة ما إذا كان المؤلفون قد برروا نتائجهم وربطوا الاستنتاجات بالممارسة السريرية. وأخيرا، أتطلع إلى معرفة ما إذا كانت النتائج مدعومة بالبيانات! وهذا ليس هو الحال دائما …

المبادئ التوجيهية كونسورت CONSORT

يكون تقييم التجربة أسهل بكثير إذا اعتمدت المجلة مجموعة من المبادئ التوجيهية لكتابة التقرير تسمى كونسورت. ويمكن العثور عليها هنا. وقد أقرت هذه المجلات المبادئ التوجيهية كونسورت: المجلة الأمريكية لتقويم الأسنان و مجلة تقويم الأسنان والمجلة الأوروبية لتقويم الأسنان.

وآمل أن تكون هذه النقاط مفيدة.

Leave a Reply

Your e-mail address will not be published. Required fields are marked *