February 23, 2017

هل مطاط الصنف الثاني فعال كالأجهزة الوظيفية؟ تجربة قد تجيب على هذا التساؤل.

هل مطاط الصنف الثاني فعال كالأجهزة الوظيفية؟ تجربة قد تجيب على هذا التساؤل.

في بعض الأحيان، عندما كنت ألقي محاضرة عن الأجهزة الوظيفية كان يسألني العديد هل اعتقد أن مطاط الصنف الثاني له نفس تأثير الأجهزة الوظيفية. وكنت أجيب دائما أنني لست متأكداً.

هذه الورقة البحثية الجديدة قد توفر لنا إجابة محتملة على هذا السؤال.

screen-shot-2016-12-21-at-13-14-20Class II subdivision treatment with the Forsus Fatigue Resistant Device vs intermaxillary elastics

Isil Aras; Aylin Pasaoglu

Angle Orthodontist: On line. DOI: 10.2319/070216-518.1

تمت هذه التجربة من قبل فريق في استنبول، تركيا

كانت التجربة عن طريقتين لعلاج حالات سوء الإطباق من الصنف الثاني تحت النموذج class II subdivision

حيث تكون علاقة الأرحاء صنف أول في طرف و صنف ثاني في الطرف الآخر.

يشير المؤلفون إلى وجود العديد من آليات العلاج المستخدمة لحل هذه المشكلة.

على أية حال، يوجد اتجاه متزايد لاستخدام مطاط الصنف الثاني و/أو الأجهزة الثابتة الوظيفية.

نفذ المؤلفون تجربة منضبطة عشوائياً لمعرفة الفعالية النسبية  للعلاج بمطاط الصنف الثاني و الأجهزة الوظيفية الثابتة.

 ماذا فعلوا؟

PICO :

المشاركون Participants: 34 مشارك بسوء إطباق صنف ثاني تحت نموذج.

التداخل Intervention: جهاز Forsus

المقارنة Comparison: مطاط الصنف الثاني مقابل الأجهزة الوظيفية

النتيجة Outcome: تحليل أمثلة الدراسة و قياسات سيفالومترية متعددة.

قاموا بالتعشية بتقسيم المرضى إلى 17 زوج بسوء آطباق متشابه.ثم رموا قطعة نقدية لتخصيص allocate المرضى إما مع جهاز Forsus أو مع مطاط الصنف الثاني.( سأعود لاحقاً لهذه النقطة).

جمعوا البيانات في بداية العلاج وبعد 10-12 أسبوع بعد إزالة الجهاز الثابت.

قاموا بقياس علاقة الأرحاء على أمثلة الدراسة و حللوا قياسات السيفالومترك عدة مرات.

سجل الفاحص المعمى blinded البيانات، وحسبوا حجم العينة بناءاً على تصحيح الخط الأوسط.

ماذا وجدوا؟

خاب أملي لأنهم أزالوا مشاركين من مجموعة المطاط بسبب تعاونهم السيء فهذا يعني أن الدراسة أصبحت متحيزة.

لقد وفروا كمية كبيرة من البيانات، خصوصاً السيفالومترك.

Attention: The internal data of table “44” is corrupted!

وضعتُ ما اعتبره الأكثر صلة بالموضوع في هذا الجدول:

اعتقد أن النتائج الأكثر أهمية هي:

  • زمن المعالجة الكلي كان أقصر بشكل واضح ومهم مع جهاز Forsus.
  • لم يجدوا فروقات بين التداخلين عندما نظروا للقياسات السيفالومترية المتعددة.
  • مالت القواطع السفلية دهليزياً بالمجموعتين.
  • أظهرت مجموعة Forsus تحسن أكبر بالدرجة القاطعة السهمية OJ لكن كان هذا التحسن فقط 0.9 ملم. لا أظن أنه مهم سريرياً.

ماذا اعتقد؟

أولاً، اعتقد أنه يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أنهم لم يتحروا العلاج بالأجهزة الوظيفية التقليدية لحالات الصنف الثاني من سوء الإطباق.

عالرغم من هذا اتساءل ما إذا كانت هذه الدراسة قد أوضحت التأثير المقارن للأجهزة الوظيفية الثابتة و المطاط.

عموماً اعتقد أنها تجربة جيدة صغيرة ويجب تهنئة المؤلفين لمحاولتهم الإجابة على مثل هذا السؤال السريري المهم.

ومع ذلك توجد عدة مشاكل في هذه الدراسة:

  1. طريقة التعشية لم تخفي تخصيص المجموعات عن الفاحص.و هذا قد يؤدي لتحيز
  2. أزالوا بيانات المرضى الذين لم يلتزموا بالعلاج، و هذه مشكلة أساسية  لأن هذا يعني أن البيانات جُمعت فقط من المرضى الملتزمين بالعلاج وهذا يؤدي لتحيز الاختيار selection bias.
  3. حسبوا حجم العينة على أساس تصحيح الخط الأوسط. لكنه لم يظهر في قياسات النتائج الأولية. ونتيجة لذلك قد تكون الدراسة أضعفت قياسات النتائج الأخرى .
  4. تحليل متغيرات سيفالومترية متعددة و مرتبطة ببعضها قد تؤدي لنتائج خاطئة. ( ناقشتها سابقاً)

مع أني ناقد فقد كان مثيراً للاهتمام أن نتائجهم لا تظهر دليلاً لاختلاف التداخلين، وهذا يوحي بأن تطبيق التداخلين متشابه.

عندما نأخذ بعين الاعتبار أن أغلب الأبحاث أظهرت أن الأجهزة الوظيفية تُميل الأسنان، نجد أن هذه النتيجة منطقية.

لسوء الحظ، بسبب القضايا التي أبرزتها في تصميم الدراسة، لا زلت غير قادرٍ على الإجابة على السؤال في بداية المنشور. وهذا عار.

تزودنا هذه الدراسة بدليل ضعيف weak evidence لهذه المشكلة المهمة، لكنها بالتأكيد نموذج لأبحاث مستقبلية.

Leave a Reply

Your e-mail address will not be published. Required fields are marked *