April 24, 2017

أكسيليدنت ثانيةً …. يعلق المدراء أصحاب الرأي الرئيسيين على الأبحاث الحديثة!

أكسيليدنت ثانيةً …. يعلق المدراء أصحاب الرأي الرئيسيين على الأبحاث الحديثة!

القراء المنتظمون لهذه المدونة سيعرفون أنه لا توجد أدلة عالية الجودة على أن القوة الاهتزازية تؤثر على حركة الأسنان. نشرت الطبعة الأخيرة ل AJO رسالة من بعض المدراء الرئيسيون لأكسيليدنت.و هذا المنشور حول الرد عليها.

لقد نشرت عن أكسيليدنت عدة مرات. أشرتُ في هذه المنشورات إلى أن التجارب العشوائية المنضبطة و المجراة بشكل جيد اقترحت أنه لا يوجد دليل على أنه يزيد من سرعة حركة الأسنان. بيتر مايلز قام بالدراسة الأخيرة والتي نشرت في المجلة الأمريكية لتقويم الأسنان  .

استرعى نشر هذه الورقة انتباه العديد من أطباء تقويم الأسنان المعروفين إلى بعض مخاوفهم تجاه دراسته.  نشر محرروا المجلة رسالة المدراء لأكسيليدينت و رد بيتر في الطبعة الأخيرة من المجلة.  

في هذه الرسالة، ذكر اثنان من المؤلفين أن لديهما تضارب محتمل في المصالح، حيث كان لهما دوراً بأكسيليدنت AcceleDent. تعامل بيتر مايلز بسهولة مع كل مخاوفهم في رده.

ومع ذلك، كنت مهتما لأرى في رسالتهم أنهم ذكروا:

“عندما استخدم المرضى الجهاز كل يوم تقريبا (بمعدل 26 مرة في الشهر لمدة 7 أشهر تقريبا)، تم تسجيل زيادة متواضعة في معدل رصف الأسنان، والتسوية، والارجاع الوحشي للأرحاء”.

قالوا إن هذه البيانات مستمدة من دراستين قام بهما الدكتور جاي بومان ونشرتا في مجلة تقويم الأسنان السريري JCO. لذلك، ظننت أنني يجب أن ألقي نظرة عليهما ….

تأثير الاهتزاز على معدل الرصف والتسوية

تأثير الاهتزاز على الإرجاع الوحشي للأرحاء 

نظرت إلى كلا الورقتين بشكل منفصل، ولكني نظرت في النتائج معا.

ماذا سأل؟

في الدراسة الأولى سأل عما إذا كان أكسيليدنت يمكن أن يزيد من معدل التسوية والرصف. وقد أجرى دراسة استعادية ليدرس تأثير أكسيليدنت على معالجة الصنف الثاني بدون القلع. وحدد عينة من 117 مريضا وقسمهم إلى:

• 30 مع أكسيليدنت. شاهدهم لأربع فترات أسبوعية

• 37  لم يكن لديهم أكسيليدنت. شاهدهم  لأربع فترات أسبوعية

• 50 شخصا تم علاجهم قبل استخدام أكسيلدنت في ممارسته (عينة PAD). تم علاجهم على فترات 5-7 أسابيع. لم أكن متأكدا مما إذا كانت هذه العينة قد تم جمعها بأثر استباقي أو بأثر رجعي. ومع ذلك، فقد عالج هذه المجموعة باستخدام بروتوكول مختلف فيما يتعلق بتوقيت المواعيد.

جمع البيانات في بداية العلاج وعند النقاط التالية:

• نهاية الرصف. عُرِّف على أنه عندما يمكن تركيب سلك ستانلس ستيل 017×025

• التسوية: عُرِّف على أنه عندما يمكن تركيب سلك ستانلس ستيل 019×025. لم أكن متأكدا مما إذا كان هذا يمثل نهاية الرصف. وذلك لأن بعض الأطباء يستخدمون هذا الحجم من الأسلاك للتسوية.

أعتقد أننا بحاجة إلى اعتبار أن هذه نقاط نهاية سريرية شخصية ( غير موضوعية)، وأنها يمكن أن تعطي صلاحية سريرية للدراسة. ومع ذلك، أود أيضا أن أشير إلى أن المعالج لم يكن مُعمى لتخصيص العلاج. وهذا يمكن أن يؤدي إلى تحيز أساسي.

ماذا وجد؟

قررت أن انظر فقط في نتائج عينات مجموعة الأكسيليدنت والمراقبة، لأن عينة PAD تمت معالجتها بشكل مختلف. لقد قمت بتكييف جدول النتائج وحساب فواصل الثقة 95٪.

 PiezocisionControlDifference
Days to alignment102112-10
95% CI(83-120)(84-139)(-41-20.9)

ذكر أنه وجد فرقا سريريا في الرصف، ولكنه لم يكن ذو دلالة إحصائية. وكنتيجة لذلك، كان يمكن أن يحدث ذلك  بالصدفة. وكان الفرق في التسوية مهم إحصائياً وسريرياً.

دعونا نلقي نظرة على الورقة الأخرى.

ماذا سأل؟

قام بهذه الدراسة لمعرفة ما إذا كان ل أكسلدنت تأثير على سرعة حركة الأرحاء الوحشية. وكانت هذه دراسة استعادية . حدد 30 مريضاً  استخدموا أكسيليدنت و 30 مريضا لم يستخدموه  (المراقبة).

جمع البيانات في بداية العلاج وفي نهاية حركة الإرجاع الوحشي، وهذا قُرر من قبل المعالج. و مرة أخرى، لم يكن معمّى لتخصيص العلاج. و جمع البيانات من صور السيفالوغرام  وسجلات المرضى.

ماذا وجد؟

لم يجد أي فرق بين المجموعات في امالة الأرحاء، أو الغرز أو الإرجاع الوحشي للتاج. والفرق الوحيد الذي وجده هو أن المرضى في مجموعة أكسيليدنت كان لديهم حركة وحشية أكثر لذروة الجذر  ب1.2 ملم من مجموعة المراقبة. هذا جرى على مدى فترة زمنية حوالي 220 يوماً. أعتقد؟

ماذا اعتقد؟

سأنظر لهذه التقارير معاً. في رأيي، كان لديهم المشاكل المنهجية التالية:

• إنها دراسات استعادية، وهذا يعني أن من المرجح لديهم تحيز الاختيارselection bias .

• لم يكن هناك حساب لحجم العينة.

• لم يكن المعالج مُعمّى لتخصيص العلاج. وهذا مهم جدا لأن نقاط جمع البيانات كانت شخصية لحد كبير.

• كانت فواصل الثقة واسعة جدا. وهذا يعني أن هناك الكثير من عدم اليقين في البيانات.

• كان هناك ارتباك بين الفروقات المهمة إحصائياً والفروقات المهمة سريرياً.

إذا تجاهلنا هذه القضايا. أود أن أقدر النتائج العامة للدراسات. أعتقد أنني أستطيع أن أخلص إلى أن التأثير الوحيد للأكسيليدنت كان:

• تحريك ذروة الجذر للرحى العلوية  1.2 ملم وحشياً أكثر.

• تقليل زمن التسوية بمقدار 48 يوماً. ومع ذلك، عندما ننظر إلى فواصل الثقة  يمكن بسهولة أن يكون  هذا من ؟؟ إلى ؟؟ أيام.

أود أيضا أن أشير إلى أن جاي بومان Jay Bowman يعترف بالقضايا التي بدراسته ويذكر ما يلي:

“بالنظر إلى  أهمية التأثيرات يبدو أنها متوازنة على حافة سكين، يجب أن تأخذ بعين الاعتبار التحريات المستقبلية من قيمة الوقت  للمال و قيمة المال للوقت في أي تطبيق السريري”.

وأنا أتفق مع هذا، وأنا حائر في رسالتهم  إلى مجلة AJO-DDO  التي صرحت ب :

“عندما استخدم المرضى الجهاز كل يوم تقريباً (بمعدل 26 مرة في الشهر لمدة 7 أشهر تقريبا)، تم تسجيل زيادة متواضعة في معدلات رصف الأسنان، والتسوية، والإرجاع الوحشي للأرحاء”.

إلى أين سيقودنا هذا الأمر!؟

لقد فكرت في هذا التصريح من المدراء أصحاب الرأي  في أكسيليدنت. و شعوري الحالي لم يتغير. ليس لدينا أي دليل عالي المستوى على أن أكسيليدنت يزيد من سرعة حركة الأسنان.

هذا هو مؤتمر AAO  في  الأسبوع المقبل. وأنا على يقين من أن منصة أكسيليدنت ستكون زاخرة بمندوبي المبيعات و المدراء أصحاب الشأن الرئيسين. لماذا لا تسألهم عن البحث؟

ترجمة: سامر محيسن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *