December 06, 2018

هل يزيد اكسيليدينت من حركة الأسنان أثناء العلاج بالانڤيزالاين؟

نود جميعا جعل الأسنان تتحرك بشكل أسرع. هذه التجربة الجديدة تبحث في تأثير AcceleDent على معدل حركة الأسنان أثناء العلاج ب Invisalign.

أظهرت الأبحاث الحديثة أنه لا يوجد دليل على أن أكسيديلنت يزيد من معدل حركة الأسنان عند تقييمه في تجارب معشاة جيدة. ومع ذلك ، كان أحد الانتقادات لهذه الدراسات هو أن فترات التعديل لم تتغير لتُظهر حركة الأسنان الأسرع. تم تناول هذا في هذه التجربة الجديدة. اعتقد أنها كانت مثيرة للاهتمام ، لكننا نحتاج إلى النظر إليها بعناية شديدة.

تسريع العلاج بالراصفات باستخدام اهتزاز منخفض التردد: تجربة سريرية عشوائية منضبطة وحيدة المركز

Accelerating aligner treatment using low-frequency vibration: a single-centre, randomized controlled clinical trial

Luca Lombardo et al

EJO Advanced access: doi:10.1093/ejo/cjy076

قام فريق من مدينة فيرارا الجميلة في إيطاليا بهذه التجربة. نشرت EJO ذلك.

ماذا سألوا؟

حاولوا طرح هذا السؤال

“هل كان هناك أي تأثير على حركة الأسنان بالانفيرالاين عندما يتم استخدام اهتزازات التردد المنخفض مع استبدال الراصفات كل 14 و 7 أيام”.

ماذا فعلوا؟

قامرا بتجربة متوازية لثلات مجموعات. كان PICO

المشاركون: 45 مريضاً تقويمياً بمتوسط ​​عمر 27 عاماً (يتراوح بين 14.8- 46.9 عاماً).

التداخل:

• المجموعة (أ): كان المرضى يخضعون للعلاج التقليدي باستبدال الراصفات كل 14 يوماً.

• المجموعة (ب): استبدلت الراصفات كل 14 يوم مع العلاج بالاهتزاز لمدة 20 دقيقة.

• المجموعة (ج): استبدلت الراصفات كل 7 أيام مع العلاج بالاهتزاز لمدة 20 دقيقة.

النتيجة: دقة حركة الأسنان فيما يتعلق بالبروتوكول المستخدم.

جمعوا البيانات من النماذج الرقمية في مرحلة ما قبل وبعد العلاج، كما قاموا بجمع بيانات من النموذج النهائي المثالي. قاموا بتحليل حركة السن بالمطابقة على شبكة ديكارتية تم بناؤها بنقاط الأسنان الأخرى. في الواقع ، تمت المطابقة على الأسنان التي يمكن أن تتحرك. سأعود الى هذا في وقت لاحق.

من هذه البيانات حسبوا دقة حركة الأسنان.

بحثوا في حركة الأسنان الفردية مع تحليل إحصائي بسيط أحادي المتغير. لم يقدموا أي معلومات عن المدة الإجمالية للعلاج لمجموعات التداخل. لا أستطيع أن أفهم لماذا فعلوا ذلك في هذه الورقة.

ماذا وجدوا؟

أكمل جميع المرضى التجربة. عندما نظروا إلى بيانات التعاون باستخدام جهاز AcceleDent ، وجدوا أنهم حققوا نسبة 80٪ من التعاون لمدة 20 دقيقة في اليوم.

قدموا كمية كبيرة من البيانات عن حركة الأسنان المتوقعة والفعلية. لقد وجدت هذا مربكاً حقاً. ونتيجة لذلك ، قررت التركيز على مقياس النتائج الأولية لدقة حركة الأسنان. ومع ذلك ، كان هذا معقداَ إلى حد ما وكان محصوراً بدرجاتٍ من دوران الأسنان. في جداول أخرى قسموا حركة الأسنان إلى أسنان الفك العلوي والفك السفلي وأبلغوا مرة أخرى عن الحركة بواسطة مجموعة الأسنان. لم يشملوا حركة الأسنان الكلية في هذه الجداول. الشيء الوحيد المهم الذي حصلت عليه من هذه الجداول هو أن الاختلافات في الدقة كانت صغيرة ، أقل من 0.7 درجة.

ثم ”جنوا الكرز” المتغيرات التي كانت ذات دلالة إحصائية مع عدم النظر في مستوى الدلالة الإحصائية.

و أخيرا ، استنتجوا أن:

• ﻟﻢ ﻳﺆﺛﺮ اﻻهتزاز ﻋﻠﻰ دﻗﺔ ﺣﺮكة اﻷﺳﻨﺎن ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻢ اﺳﺘﺒﺪال اﻟراصفات كل 14 ﻳﻮم.

• ﻋﻧد ما تم ﺗﻐﯾﯾر اﻟراصفات ﮐل 7 أﯾﺎم ﻣﻊ اﻻهتزاز ، ﻟم ﯾﮐن هناك اﺧﺗﻼف ﻣﻊ ﺑروﺗوﮐوﻻت اﻟ 14 ﯾوم.

ولكن بعد ذلك ذكروا ذلك

“في عينتنا، إضافة الاهتزاز المنخفض التردد إلى بروتوكول الراصفات مكننا من تقليل وقت المعالجة بنسبة 50٪ دون المساس بالدقة. ويبدو أن هذا يتماشى مع الأبحاث، و أن القوة النابضة تحفز سريريا النشاط الخلوي في المعالجة التقويمية “.

الدليل الوحيد الذي يمكن أن أجده هو أن بروتوكول ال 7 أيام بالإضافة إلى الاهتزاز أدى إلى نفس حركة الأسنان ببروتوكولات ال 14 يوم. هذا بيان مضلل تماماً. يمكنهم استنتاج ذلك فقط إذا كانوا قد أدرجوا مجموعة غيرت الراصفات كل 7 أيام دون اهتزاز.

ماذا اعتقد؟

لا أحب أن أكون ناقداً بشدة للمنشورات. ومع ذلك ، هناك خطر من قبول هذه الاستنتاجات دون نقد واستخدامها في التسويق. لذلك دعونا ننظر في هذه التجربة عن كثب. اعتقد أن هناك العديد من المشاكل الرئيسية.

• عندما نظرت إلى مجمل خطر التحيز. لم يقدموا أي معلومات عن العشوائية وإخفاء التخصيص. هذا يضع الدراسة في خطر تحيز كبير.

• اﻋﺘﻘﺪ أن ﺣﺴﺎب ﺣﺠﻢ اﻟﻌﻴﻨﺔ ﻏﻴﺮ كاف ﻷﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻌﻄﻮا ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ كاﻓﻴﺔ ﺣﻮل ﺣﺠﻢ اﻟﺘﺄﺛﻴﺮ اﻟﺬي كاﻧﻮا ﻳﺮﻏﺒﻮن ﻓﻲ تحريه. . .

• التحليل الإحصائي بسيط للغاية. كان ينبغي أن يكون تحليلاً متعدد المتغيرات يأخذ في الاعتبار العوامل المشاركة ، كالجنس و سوء الإطباق بالبداية .

• قاموا بقياس حركة السن من مستوى مرجعي يعتمد على الأسنان. التي يمكن أن تكون قد تحركت. ونتيجة لذلك ، كان القياس مضللاً تماماً.

• تحتاج الدراسة إلى بروتوكول 7 أيام دون اهتزاز للإجابة على سؤال الدراسة.

• لم تكن القياسات التي سلطوا الضوء عليها في الواقع ذات أهمية سريرية.

• لم يبلغوا عن مدة العلاج الإجمالية. كانت هذه مشكلة رئيسية لأن هذه هي النتيجة الأكثر فائدة وذات قيمة سريرية.

يؤسفني أن أكون ناقداً بشدة لورقة ما ولكن هذا ما نُشر في إحدى المجلات المُحَكَّمة و يقدم ادعاءات قد تُستخدم في المواد الإعلانية.

ترجمة: د. سامر محيسن

Leave a Reply

Your e-mail address will not be published. Required fields are marked *